lمنتدى نادي المحروقات ورقلة
السلام عليكم ورحمة الله وبكراته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته

"خير الناس أنفعهم للناس"


تجد كل ماتبحث عنه من كتب وصور خاصة بالمحروقات في الجزائر والوطن العربي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضرورة الماء في حياتنا اليومية ؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
be happy


avatar

انثى عدد المساهمات : 81
نقاط التميز : 225
التقييم : 24
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: ضرورة الماء في حياتنا اليومية ؟؟؟؟؟   الجمعة 02 سبتمبر 2011, 01:12

السلام عليكم احبتي
,

سبحان الله !!.. حكمة الله في الماء
أن ماء الأذن مرا :في غاية المرارة لكي يقتل الحشرات والأجزاء الصغيرة التي تدخل في الأذن

أن ماء العين مالحا : ليحفظها لأن شحمتها قابلة للفساد فكانت ملاحتها صيانة لها

أن ماء الفم عذبا :ليدرك طعم الأشياء علي ماهية عليه إذلوكانت غير ذلك لأحالها إلي غير طبيعتها

الإعجاز العلمي في الماء:



يوجد عدد لا نهائي للطرق التي يمكن أن تسلكها قطرة واحدة من ماء المطر. ولذلك فإن القطرة التي تسقط عليك اليوم ، قد تكون هي ذاتها التي سقطت على رؤوس أجدادك قبل مئات السنين !

إن هذا النظام الدقيق الذي قدّره الله تعالى لدورة الماء على سطح الأرض جعل العلماء يحسبون ويدرسون طرقاً جديدة لتنقية الماء وجعله صالحاً للشرب، وقد تكون المفاجأة أن ما وجدوه في القرن الحادي والعشرين قد تحدث عنه القرآن في القرن السابع!!

الماء المخزون:

هنالك كميات ضخمة جداً من المياه المخزنة تحتنا ولا نكاد نحسّ بها، فالدراسات الحديثة تخبرنا أنه يوجد على الأقل: 23.4 مليون كيلو متر مكعب مياه جوفية

ويؤكد هذا العالم أن الناس لم يفهموا أهمية تخزين المياه إلا في مطلع القرن الحادي والعشرين . فقد تبين أن التنقية الطبيعية geopurification يمكن أن تزيل الكثير من المواد والشوائب العالقة في المياه مثل الزيوت وبعض المواد الكيميائية وكثير من أنواع البكتريا والكائنات الضارة .
يحاول العلماء اليوم تقليد التقنية الطبيعية لتطهير وتنقية ماء الشرب، وذلك بتخزين الماء الملوث تحت الأرض على عمق محدد لمدة من الزمن تبلغ عدة أشهر، إن هذه الطريقة تنقّي الماء تماماً وتقضي على كافة أشكال الجراثيم والفيروسات.

إشارة قرآنية رائعة:

إذن نستطيع أن نستنتج أن أفضل وأرخص طريقة لتنقية الماء تنقية كاملة هي بتخزينه تحت الأرض، وبخاصة فإن هذه الطريقة تقضي على أعتى أنواع الجراثيم وأخطرها قضاءً تاماً، ولذلك فمن نعم الله علينا أنه أودع في طبقات الأرض خصائص تجعلها تحتضن ماء المطر وتختزنه لفترات طويلة تصل إلى مئات السنين


يقول سبحانه وتعالى واصفاً نعمته على عباده ومذكّرهم بفضله وكرمه عليهم: (فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]. والسؤال: من الذي جعل هذا الماء يُحتجز تحت سطح الأرض ولا يتسرب إلى باطنها؟ ومَن الذي يعلم بوجود خزانات ضخمة للماء العذب تحت سطح الأرض؟


ولو تأملنا في الآية الكريمة نلاحظ ورود كلمتين (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ) و(بِخَازِنِينَ) نجد أن البيان الإلهي قد ربط بين تخزين الماء وبين كونه قابلاً للشرب والسقاية، وكأن في هذا الربط إشارة إلى أهمية تخزين الماء تحت سطح الأرض لجعله صالحاً للشرب!


وأخيراً يمكن القول:


إن تخزين الماء تحت الأرض اصطناعياً له تكاليف ويحتاج لمضخات وتجهيزات معقدة، ولكن الله تعالى من فضله لم يكلّفنا أي شيء، فقد جعل تراب الأرض وبعض صخوره ذات مسامات ينفذ منها الماء إلى الأسفل، ولكن تحت ذلك جعل الله طبقة من الصخور لا تسمح بمرور قطرة واحدة من الماء، فسبحان الله القائل: (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ).




فوائد الماء في الطب الحديث:

الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا ماء إلا نحو أيام, وهذا يكفي في الدلالة على أنه من أكبر الضرورات لإقامة الحياة بعد الهواء. لهذا السبب كانت حاجة الجسم إلى الماء ضرورية جدا، فلا بد للإنسان الذي يريد أن تكون صحته تامة أن يتعاطى من الماء عدة مرات في اليوم.
وقال في هذا الصدد الأستاذ(بلز) في كتابه الطب الطبيعي: إن الجسم المحروم من الماء كالآلة المحرومة من الشحم.
وقال: يجب إعطاء المصابين بالحمى والكوليرا والبول السكري من الماء بقدر ما يطلبون على العكس مما يقول به الأطباء الآخرون.
وقال: إن شرب الماء بكثرة يفيد المصابين بأمراض مزمنة.
وقال: إن الإنسان لو شرب كل نصف ساعة أو كل ربع ساعة جرعة من الماء فهذا الأمر يساعد كثيرا على شفاء التهابات المعدة والأمعاء. ولا يجوز أن يفهم من هذا أن الإكثار من الماء نافع في كل الأمراض بل يجب التمييز بين ما ينفعه الماء وما يضره من تلك الأمراض حتى لا يضع الشيء في غير محله.
وقال ذلك الأستاذ المتقدم ذكره: إن أحسن مشير على الإنسان هو ميله, فيجب إعطاء الجسم من الماء بقدر ما يطلبه, ومع هذا فيجب إعطاء المصاب بأمراض مزمنة جرعة من الماء كل ربع أو نصف ساعة حتى ولو لم يمل إليه. لأن ذلك يفيده.
قال: والناس اليوم قد اعتادوا عدم الإكثار من الشرب وهذا خطأ فيجب أن يشرب الإنسان يوميا من نصف لتر إلى لتر واحد. واللتر يسع نحو أربعة أقداح.
ولشرب الماء أوقات فلا يجوز شربه مع الأكل ولا بعد الأكل بزمن نحو نصف ساعة, أو ساعة, لأن الماء في أثناء الأكل يعطل نزول اللعاب إلى الريق على الأطعمة, والريق ضروري جدا في حركة التغذية, فإن اللقمة التي لا تمتزج جيدا في الفم باللعاب يصعب هضمها أو يقل انتفاع الجسم بها.
وإذا شرب الإنسان بعد الأكل مباشرة ماء منع الهضم أن يتم على الوجه المطلوب من الجودة, لأن كثرة الماء تمنع العصير المعدي من الانفراز.
فإذا تعاطى الإنسان قليلا من الماء بعد الأكل لقمع العطش فلا بأس, وأما موعد شرب الماء فهو بعد الأكل بزمن طويل أي بعد نحو ساعتين.
لقد أجمع علماء وظائف الأعضاء(الفسيولوجيون) على أن الماء هو العنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها مطلقا من حيوان ونبات, وأنه يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها بدون استثناء, وقد قدر فيها بأكثر من 70 و85% لذلك فقد أصبح الماء ضروريا في الحياة, وهو أحد العناصر الأربعة الأقلية في الخلقة وهي: الماء والنار والهواء والأرض أو التراب فإن كل مخلوق مركب من هذه العناصر على اختلاف نسبة إجراء التركيب فيه.
ومن منافع الماء للجسم خاصة أن جهاز الهضم لا يعمل إذا لم يكن ماء يكمل به الهضم, كما أن المواد الضارة المتخلفة من عمليات الهضم لا يمكن أن تنفث إلى الخارج إذا لم يتعاط الإنسان والحيوان شرب الماء لتخرج بالبول أو العرق أو التبرز.
أما إذا نقصت كمية الماء في الجسم عن المستوى المطلوب فإن ذلك يؤدي إلى الصداع والأرق وعسر الهضم والإمساك. وإذا كان النقص كبيرا فإن عمل الجسم يختل ويضطرب النظام فيه, ثم يبدأ الجسم بالجفاف حيث تجف خلاياه وتظهر التجاعيد على الجلد نتيجة ذلك.
ويستطيع مريض القرحة أن يشرب الماء كما يريد وبلا خوف, وكذلك مريض القولون الذي يعاني من الغازات والانتفاخ حيث يستطيع أن يشرب أي كمية من الماء, ولكن يجب أن يتجنب المياه الغازية والتي تحتوي على السكريات, ومريض السكر حيث أن جسمه يفقد الكثير من الماء بصفة مستمرة وعليه أن يشرب الكثير أيضا, بل إن عطشه يدفعه إلى ذلك دائما.
وكذلك مريض التليف المزمن في الكبد يجب الاستمرار في شرب الماء كلما أحس بالعطش, هناك شرط واحد لشرب الماء بكثرة, وهو أن تكون الكليتان سليمتين, وبعد التأكد من سلامة الكليتين فلا ضرر من شرب الماء, لأن الكليتين عليهما تخليص الجسم من الماء الزائد.
ويجب الاهتمام بشرب الماء في أيام الحر إذ تزيد كمية العرق, ويؤدي ذلك إلى زيادة لزوجة الدم، الأمر الذي قد يساعد على تكوين الجلطة التي تحدث غالبا في أوردة الساق حيث تكون سرعة سريان الدماء أقل, كما أنه في أثناء فترات الحر يزيد العرق وتقل كمية البول, وهكذا ترتفع نسبة الأملاح ويزيد احتمال تكوين الحصوة, ويزيد احتمال الإصابة بالالتهابات الصديدية, وشرب الماء بكثرة يعتبر عامل أساس في العلاج حيث يتخلص الجسم من كميات أكبر من الميكروبات مع البول المتزايد الذي يخرج من الجسم مع كثرة شرب الماء, وهكذا يمكن أن يؤدي إهمال شرب الماء بكمية كافية إلى تكوين الحصوة أو زيادة حجم الحصوة الموجودة أصلا, فشرب الماء بكثرة يقلل من تركيز الأملاح في البول ويقلل بالتالي من احتمال تكوين الحصوة كما أن شرب الماء يعتبر أحسن دواء لطرد البلغم, كما أنه يساعد على إذابة البصاق أو البلغم اللزج, وهكذا تكون النصيحة لمرضى النزلات الشعبية المزمنة وحساسية الصدر هي الماء بكثرة, وفي حالات تمدد الشعب الهوائية يساعد شرب الماء على التخلص من البصاق.
كما أن شرب الماء مهم للجلد والشعر والأظافر, حيث أن نقص الماء يؤدي إلى فقد الجلد ليونته ويصبح معرضا للجفاف وهكذا تسهل إصابته بالميكروبات أو القطربيات, أما الأظافر فإنها تصبح سهلة الكسر ويقل نموها وليونتها, وتكون أيضا عرضة للإصابة بالميكروبات, ونفس الشيء يتكرر مع الشعر الذي يسقط نتيجة لتكسره.
ونقص الماء الشديد يؤثر على سطح الجلد الخارجي وهي الطبقة العازلة المحيطة بالجسم, ونقص الماء يؤدي إلى فقدان هذه الطبقة لمرونتها وقدرتها على عزل الجسم, وهكذا نجد أنها تمتلئ بالفجوات التي يمكن أن تدخل من خلالها المواد الضارة التي تهيج الجلد والأغشية الموجودة تحته.
والشعور بالعطش أحد الأحاسيس الأساسية, كذلك في حياة الإنسان, وقد أجريت دراسات كثيرة بغية معرفة آلية الشعور بالعطش, وتبين أن الجسم يبدأ بمحاولة للاستعاضة عن الماء, بوساطة هرمونات خاصة تفرزها المراكز العليا للدماغ, فتبطئ عملية الطرح التي يؤديها الماء, أي تبطئ عمل إفرازات الكلية التي تقوم بعملية الطرح عن طريق المسالك البولية, فإذا ما استمرت حاجة الجسم إلى المقدار الكافي من الماء, كان الشعور بالعطش, الذي يتفاوت قوة وضعفا بتفاوت حاجة الجسم نفسه.
الماء ليس مادة مغذية, فهو لا يحتوي على أي مقدار حروري, وبعبارة أخرى فهو لا يحترق, ولكن له دورا هاما في العضوية لأن الأملاح التي يحملها تؤمن توازن الشوارد الملحية للأنسجة, ذلك أن المبادلات الفيزيولوجية تتبع وجود أملاح مستمر على شكل شوارد (ions) كما أن عملية التفكير تحتاج إلى سيالات عصبية, لا تتوفر إلا بوجود الماء.
وللماء عملية جوهرية أخرى, هي القيام بتخليص الجسم من الفضلات, فمن الضروري للجسم أن تطرح منه السموم الموجودة فيه, وهي العملية التي يسهم الماء فيها, فالكلى التي تصفي الدم تحتاج للماء كي تؤدي عملها على الوجه الأكمل.
وليس معنى هذا أن ملء الجسم بأكثر من حاجته إلى الماء لا يخلو من الأضرار, فإن الماء الزائد يمدد مصل الدم, ويباعد الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها, وإن كان من النادر أن يقع تسمم ناشئ عن الإسراف في تناول الماء, اللهم إلا لدى المرضى, أو لدى الذين أجريت لهم عمليات جراحية كبرى.
ومن الضروري أن نشير إلى أن الماء يمكن أن يحمل معه كثيرا من الجراثيم المعوية كالتيفوئيد, والباراتيفوئيد, الزحار, والإسهال, كما تحتوي مياه الجبال على بيوض ديدان حيات البطن (أسكاريس). وهناك أنواع أخرى من المياه تحتوي على طفيليات وجراثيم, ويمكن أن تصيب بأضرارها أعدادا كبيرة من الناس عن طريق العدوى.
العواقب الناتجة عن قلة شرب الماء:
صداع الرأس.
أضرار بالقلب.
بعض الحساسيات.
-ارتفاع بضغط الدم: إذ إن ارتفاع ضغط الدم هو من علامات حاجة الجسم للماء، أو عدم أخذ كفايته منه لمدة طويلة
والنتيجة المنطقية الناجمة عن ذلك هو أن مجمل محتويات الجسم من السوائل باتت تتناقص، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضيق في أوعية نقل الدم، فيصبح القلب مطالب بأن يضاعف من أدائه لضخ الماء في كل أنحاء الجسم
نشوء بعض أنواع الأورام السرطانية الخبيثة.
-وتقول بعض النظريات الحديثة إن مصدر الكثير من الأمراض التي نصاب بها هو أن الغالبية الساحقة من الناس تعاني من التجفف، إذ إن المشكلة تكمن في أن شعورنا بالعطش قد يأتي في وقت متأخر نكون فيه قد أصبحنا نعاني من التجفف.
أعراض المراحل المتقدمة من التجفف هي:
الإرهاق والتعب .صداع الراس.
والإغماء وفقدان التوازن.
وفقدان الطاقة والحيوية: إذ إن أحد الأسباب الكامنة وراء الشعور بالإرهاق والتعب والكسل هو عدم شرب كميات كافية من الماءلذلك ينبغي عليك الإكثار من شرب الماء كي تحصلي على الطاقة وتتمتعي بالحيوية التي تحتاج اليها
ويعتقد الأطباء أن آلاف الأنفس يمكن إنقاذها سنوياً، إذا دأبنا على تناول المياه، على نحو مستمر وبشكل يومي، وتنصح جميع التوصيات بتناول ثمانية كؤوس ماء يومياً كي تعمل الكلى على نحو سليم وبكفاءة، ففي بريطانيا تذهب المؤسسة الوطنية لأبحاث الكلى إلى القول إن شرب المزيد من الماء يمنع الإصابة بالكثير من أمراض الكلى والتهاباتها.



__________________________________________________________________________________________
استغفر الله واتوب اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
king


avatar

ذكر عدد المساهمات : 102
نقاط التميز : 1001
التقييم : 38
تاريخ التسجيل : 22/04/2011
العمر : 29
الموقع : نادي المحروقات
المزاج : من تواضع لله رفعه (مرتاح والحمد لله)

مُساهمةموضوع: رد: ضرورة الماء في حياتنا اليومية ؟؟؟؟؟   الثلاثاء 06 سبتمبر 2011, 18:53

بارك الله لك ولنا في الماء

وجعلنا من الماء كل شئ حي


__________________________________________________________________________________________



بأبي انت وامي يارسول الله



محمد رسول الله في قلب كل مسلم






Cours de production. 2 propriétés des fluides de gisement

إن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل وأن الممتلئة بالقمح تخفضه ! . . . . فلا يتواضع إلا كبير ولا يتكبر إلا حقير ! ! ! ! ( ( ( ( ( ( ( وحتى نطور من قدراتنا علينا أن نتواضع ونتعلم ونأخذ الدرس من سنابل القمح في الحقل ) ) ) ) ) ) ) . . . . .
ملأى السنابل تنحني بتواضع * والفارغات رؤوسهن شوامخ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hydrocarbure-ouargla.yoo7.com
 
ضرورة الماء في حياتنا اليومية ؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lمنتدى نادي المحروقات ورقلة  :: الركن العام للموضيع العامة :: ركن الصحة والغذاء-
انتقل الى: